(كَأنّما أهلُ حَجْرٍ ينظرونَ متى ... يَرَوْنَني خارجاً طيرٌ يناديد)
(طيرٌ رأتْ بازياً نَضْحُ الدماءِ به ... أو أُمَّةٌ خَرَجَتْ رَهْواً إلى عِيدِ) (?)
معناه: أو جماعة.
وتكون الأمة أتباع الأنبياء؛ كما تقول: نحن من أمة محمد: أي من أتباعه على دينه. (249)
وتكون الأمة الدين. كما (?) قال عز وجل: {إنّا وَجَدْنا آباءنَا على أُمَّةٍ} (?) معناه: على دين. قال النابغة (?) :
(حلفت فلم أتركْ لنفسِكَ رِيبةً ... وهل يأثَمَنْ ذو أُمَّةٍ وهو طائعُ)
وتكون الأمة: الرجل الصالح الذي يؤتم به، كما قال - عز وجل -: {إنّ إبراهيمَ كانَ أُمَّةً قانتاً للهِ حنيفاً} (?) .
وتكون الأمة: الزمان؛ كما قال: {وادَّ كَرَ بعدَ أُمَّةٍ} (?) ، وكما قال: {ولَئِنْ أَخَّرْنا عنهم العذابَ إلى أُمَّةٍ معدودةٍ} (?) وقرأ ابن عباس (?) : {وادَّكَرَ بعدَ أَمَهٍ} ، أي بعد نسيان.
وتكون الأمة القامة. يقال: فلان حَسَن الأمةِ، أي: حَسَن القامةِ. قال الشاعر (?) :
(وإنَّ معاويةَ الأكرَمِينَ ... حِسانُ الوجوهِ طوالُ الأُمَم)
وتكون الأمة: الأم. قال أبو بكر: قال الفراء: يقال هذه أُمَّةُ فلانٍ، أي: أُمُّ فلان. [قال] وأنشد: