رجل فَهِم وحَذِر.

وأصله: رجل صَبب، فاستثقلوا الجميع بين بائين متحركتين، فأسقطوا حركة الباء الأولى وأدغموها (?) في الباء الثانية.

ومن قال: هذا رجل صب، وهو يجعل الصب مصدر صَبِبت صبّاً، على أن يكون الأصل فيه: صَبَباً ثم لحقه الإدغام، قال في التثنية: هذان رجلان صب، وهؤلاء رجال صب، وهذه امرأة صب. فيكون بمنزلة قولهم: هذا رجل صَوْم وفِطْر (248) وعَدْل ورضىً، وهذان رجلان صَومٌ وفِطْر وعَدل ورضىً، وهؤلاء رجال صوم وفطر وعدل ورضى. قال الشاعر (?) :

(متى يشتجِرْ قومٌ يَقُلْ سَرواتُهم ... هُمُ بيننا فهُمُ رِضىً وهم عَدْلُ)

106 - وقولهم: فلان أُمَّةٌ وَحْدَهُ

قال أبو بكر: معناه: فلان أو حد في معناه لا يُداخله فيه أحد. قال النبي (?) : (يُبْعَثُ / زيدُ بن عمرو بن نُفيل أُمَّةً وَحْدَهُ) ، فمعناه: (58 / ب) يبعث منفرداً (?) بدين.

والأمة تنقسم في كلام العرب على ثمانية أقسام (?) :

تكون الأمة الجماعة؛ كما قال الله عز وجل: {وَجَدَ عليه أُمَّةً من الناسِ يسقون} (?) معناه: وجد عليه جماعة، وقال: (?) {ولتكن منكم آمة يدعون إلى الخير} (?) معناه: ولتكن منكم جماعة. أنشد الفراء:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015