قال الشَاعر (?) :
(غداةَ طَفَتْ عَلْماءِ بكرُ بنُ وائل ... وعجنا صدورَ الخيلِ نحو تميمِ)
/ أراد: على الماء، فحذف إحدى اللامين (54 / ب)
ومَنْ قال: ويلٌ للشيطان، رفع الويل باللام.
ومَنْ قال: وَيْلاً للشيطان، نصب الويل بفعل مضمر، كأنه قال: الزم الله الشيطان ويلاً.
ومَنْ قال: وَيْلٍ للشيطان، جعله بمنزلة الأصوات وشبهه بقولهم: بَخٍ لكَ.
ومن العرب مَنْ يقول: وَيْبَ الشيطان، ووَيْباً بالشيطان. أنشدنا أبو العباس عن ابن الأعرابي:
(أتاني بها يحيى وقد نمتُ هَجْعَةً (?)
وقد غابتِ الشعرى وقد جَنَحَ النسرُ)
(فقلت اغتبقها أو لغيري فاسقها ... فما أنا بعد الشيب ويبك والخمرُ)
وأنشد الفراء:
(نَظَرَ ابنُ سُعدى نظرةً ويباً بها ... كانتْ لصَحْبِكَ والمطيِّ خبالا) (?)
قال أبو بكر: فيه قولان: قال المفسرون (?) : الويح: الرحمة، وقالوا: (238) حَسَنٌ أن يقول الرجل لمن يخاطبه: ويحك.
وقال الفراء: الويح والويس كنايتان عن الويل. وقال: معنى ويحك: ويلك. قال: وهو بمنزلة قول العرب: قاتله الله، ثم كنوا عن هذه اللفظة وقالوا: