قاتعه الله، وكنى آخرون فقالوا: كاتعه الله. وكذلك قالوا: جُوعاً (?) له وجُوساً (?) له وتُراباً له، فجعلوها كنايات عن قولهم: ويلاً له.
قال أبو بكر: معناه: قد غُلِب صبري. يقال: قد عالني الأمر يعولني عولاً. إذا غلبني. قرأ عبد الله بن مسعود (?) : {وإنْ خِفْتُم عائلةً فسوفَ يغنيكُمُ اللهُ من فضلِهِ} (?) معناه: وإنْ خفتم خصلة تعولكم وتغلبكم. قال الفرزدق (?) : (55 / أ)
(/ ترى الغُرَّ الغطارفَ من قريشٍ ... إذا ما الأمرُ في الحَدَثانِ عالا)
(قِياماً ينظرونَ إلى سعيدٍ ... كأَنَّهُمُ يَرَوْنَ بِه هِلالا)
معناه: إذا ما الأمر في الحدثان (?) غلب. وقال الآخر.
(ففي (?) قربها برئي ولست بواجد ... أخا سقم الا بما عاله طَباًّ) (?) (239)
ويقال: قد عال الرجل عياله يعولهم عَوْلاً، وعيالةً، وعُؤولاً: [إذا ما نهم وأنفق عليهم] .
ويقال: قد أعال الرجل يُعيل فهو مُعِيل: إذا كثر عياله.
ويقال: قد عيَّل فلان فرسه يُعَيِّله تَعْييلاً: إذا أهمله. وكذلك عيَّل الرجل ما يليه: إذا أهمله.