وقال الأصمعي (?) : البليد: الذي يضرب إحدى (?) بلدتيه على الأخرى من الغم عند المصيبة (?) ، والبلدة هي (?) الراحة.
وكذلك قولهم: قد تبلد الرجل.
قال قوم: معناه: قد تحيّر. وقال قوم: معناه: قد ضرب إحدى بلدتيه على الأخرى. [وقال أبو بكر] : أنشدنا أبو العباس:
(ألا لا تَلُمْهُ اليومَ أنْ يَتَبَلَّدا ... فقد غُلِبَ المحزونُ أنْ يتجلَّدا) (?)
قال أبو بكر: قال أهل اللغة (?) : الفاسِق معناه في كلام العرب الخارج عن الإيمان إلى الكفر، وعن الطاعة إلى المعصية.
أُخِذ من قولهم (?) : قد فَسَقَت الرطبةُ: إذا خرجت من قشرها. (218)
وقال قوم: الفاسق: الجائر. واحتجوا بقول الله عز وجل: {إلا إبليس كانَ من الجِنِّ فَفَسَقَ عن أمرِ ربِّهِ} (?) ، معناه (?) : فجار عن أمر ربه. قال رؤبة (?) :
(يهوين في (?) نجدٍ وغوراً غائرا ... )
(فواسِقا عن قَصْدِهِ (?) جوائِرا ... )