قال لبيد (?) :
(يعلو طريقةَ مَتْنِها متواترٌ ... في ليلةٍ كَفَرَ النجومَ غَمامُها)
أراد: غطّى. وقال لبيد (?) أيضاً:
(حتى إذا أَلْقَتْ يداً في كافرٍ ... وأَجَنَّ عوراتِ الثُّغُور ظلامُها)
وقال الآخر (?) :
(فَوَرَدَتْ قبلَ انبلاجِ الفجرِ ... )
(وابنُ ذُكاءٍ كامِنٌ في كفْرِ ... )
ابن ذكاء: الصبح. وذكاء: الشمس.
ويقال للزَرّاع: كافر، لأنه إذا ألقى البذر في / الأرض غطّاه بالتراب، (47 / ب) وجمعه كُفّار. قال الله تعالى: { [كمثلِ غيثٍ] أعجبَ الكفّارَ نباتُهُ} (?) ، معناه: أعجب الزراع نباته.
(133) (217)
قال أبو بكر: فيه قولان: قال قوم: البليد: المتحير الذي لا يدري أين يتوجه. هذا قول أبي عمرو (134) . وقال: إنما قيل للصبي: بليد، لأنه قليل التوجه (?) فيما يراد منه.