سمع ببغدادَ من أبي الفَرَج عبد المُنعم بن عبد الوهّاب [بن سَعْد بن صدقة بن الخَضِر] (?) بن كُلَيْب، وبأصبَهانَ من جماعة من أصحاب أبي عليّ حَمْد بن أحمدَ الحَدّادِ وطبقتِهم، وبنيسابورَ من أبوي سَعْد: الفقيه عبد الله بن عُمرَ الصّفّار والحَسَن بن أبي المَحاسِن محمد بن المُحَسِّن القُشَيريِّ النَّيْسابُوري (?)، وليس من عَقِبِ أبي القاسم عبد الكريم بن هَوازِن بن عبد الملِك بن طَلْحة صاحبِ الرّسالة إلى الصُّوفية، وأبي الجَناب -بالجيم مفتوحًا ونونٍ وألفٍ وباءٍ بواحدة- أحمد بن عُمر بن محمد بن عبد الله الخَيُوفي، بفَتْح الخاء المعجَمة وضمّ الياء المسفُولة وواوِ مدّ وفاءٍ منسوبًا، الصُّوفي الكُبْرَى، على صيغة تأنيثِ الأكبر، وأبي عليّ مسعود بن عُبَيد الله بن محمد بن عُبَيد الله الخاني -بالخاء المعجَمة ونونٍ بينَهما ألفٌ منسوبًا إلى خان لَنْجان، بالنّون الساكن قبلَه لامٌ مفتوحة وبعدَهما جيمٌ وألف ونون -وجماعةٍ من أصحاب الفُراوي، وبهَمَذانَ من (?) جماعة، وطاف البلادَ.
وكان ثقةً حافظًا، عفيفًا فاضلًا، حسَنَ الأخلاق، كريمَ الشمائل، طيِّبَ العِشْرة. قال أبو بكر بنُ نُقْطة (?): سمِعتُ منه ببغدادَ، قال: وخرَجَ منها بعدَ سنة ثلاثَ عشْرةَ، يعني وست مئة، إلى شيرازَ فأقام بها.