رَوى عن الحاجّ أبي بكر، وأبي عبد الله بن عليّ بن هُذَيل، وتأدَّبَ في العربيّة بأبي جعفرِ الذّهَبي، وأبي عبد الله بن أيوبَ بن نُوح وتفَقَّه به، واختَصَّ كثيرًا بأبي جعفرِ الذّهَبيِّ وقرَأ عليه كثيرًا من علوم الأوائل، من جِلّة أصحابِه ومن المتقدّمين في الذكاء والفَهْم.
وتوفّي بمَرّاكُش سنةَ خمس وست مئة، ومولدُه سنةَ اثنتينِ أو ثلاث، الشكُّ من أبي الربيع بن سالم، وستينَ وخمس مئة.
رَوى عن أبي جعفرٍ البِطْرَوجي (?).
تَلا بقُرطُبةَ على (?) أبي بكر بن جعفرِ بن صافٍ الجَيّاني، وسمع بها الحديثَ بقراءة أبيه على أبي الوليد يوسُفَ بن عبد العزيز ابن الدّبّاغ إذْ قدِمَها صُحبةَ الأمير أبي زكريّا بن إسحاق بن محمد بن عليّ بن غانِيةَ المَسُوفي. ورَحَلَ صُحبةَ أبيه إلى المشرِق سنةَ ستٍّ وخمسين، قالهُ أبو جعفر ابنُ الزُّبَير، وذكَرَ أنه وقَفَ عليه بخطِّه،