توفِّي مُغرَّبًا عن إشبيلِيَةَ في حدودِ الأربعينَ وست مئة (?).
رَوى عن أبي القاسم الحُسَين بن عليّ المَغْربيِّ الوزيرِ كتابَهُ "المُنخَّل": اختصارَ "إصلاح المنطِق" ولقِيَ بالقَيْروانِ أبا الحَسَن عليَّ بن أبي طالبٍ العابرَ، فأخَذَ عنه كتابَه المسَمَّى بـ "الأبحُرِ السَّبعة" قراءةً عليه.
حدَّث عنه بالقَيْروانِ: أبو القاسم عبدُ الرّحمن بن عبد الله بن أبي سَعِيد المُطرِّز.
وكان أديبًا حافلًا كاتبًا شاعرًا، وله تصنيفٌ في الطبيبِ والتطبيب وسَمَه باسم المقتدِر بالله أبي جعفرٍ أحمدَ بن سُليمانَ بن هُود صاحبِ سَرَقُسْطةَ. ذَكَرَه ابنُ الأبّار ولم يَذكُرْ دخولَه الأندَلُس، ولعلّه بعَثَ بهذا الكتابِ إلى المقتدِر، واللهُ أعلم.
رَوى عن أبي القاسم السُّهَيْليِّ، وأبي محمدٍ عبدِ الحقِّ ابن الخَرّاط.
رَوى عنه أبو الرّبيع بنُ سالم. وكان بَليغَ الأدب بارعَ الكتابة رائقَ الخَطّ متواضِعًا من بيتِ عِلم وجَلالة.