دَخَلَ الأندَلُسَ خادمًا بالكتابةِ المنصُورَ من بني عبد المؤمن وكتَبَ بعدَه عن ابنِه الناصِر.
وُلد سنةَ أربعينَ وخمس مئةٍ أو قبلَها بيسير، وتوفِّي سنةَ ثمانٍ وتسعينَ وخمس مئة.
رَوى عن أبي عُمرَ مَيْمونِ بن ياسين اللَّمْتُونيّ (?).
وهُو والدُ أبي الفَضل أحمدَ (?). نشَأَ بتاهَرْتَ وأخَذَ بها عن بكر بن حَمّاد وكان يَكتُبُ له كلَّ يومٍ أربعةَ أحاديثَ ويُلزِمُه حِفظَها ويقولُ له: لا تأتِني إلا وقد حَفِظتَها.
ودَخَلَ الأندَلُسَ سنةَ ثمانِ عشْرةَ، واستَصحَبَ ابنَه أبا الفضل فقَدِمَ به قُرطُبةَ وهو ابنُ تسع سنينَ. وكان فقيهًا متقدِّمًا في النّحوِ والعِلم بالشِّعر، [وهما الغالبانِ عليه] (?).