تَلا بالسَّبع على أبي الحَسَن شُرَيْح، ورَوى عن القاضي أبي بكرٍ ابن العَرَبي، رَوى عنه القراءاتِ أبو زكريّا الهَوْزَنيُّ، وعُمِّر وأسَنَّ، واحتَملَ عندَ ابن الأبار أن يكونَ البَطَلْيَوْسيَّ، وغَلِطَ في نَسَبِه الهَوْزَنيَّ أو الأشقر، وذلك عندي بعيدٌ؛ لاختلافِ بلادِهم ونسبتِها، واللهُ أعلم.
رَوى عن أبي جعفر بن جَحْدَر، وأبي الحَسَن طارِق بن يَعِيشَ لقِيَهُ ببَلَنْسِيَة، وأبي عامر بن حبِيب، وأبي عليّ الصدَفيّ، وأبي عِمرانَ بن أبي تَلِيد. وكان من بيتِ جَلالةٍ ونَباهة، ذا عنايةٍ بالرِّواية.
كان حيًّا سنةَ تسع وعشرينَ وخمس مئة.
سَمِعَ على أبي الحَجّاج ابن الشَّيخ، وأبي العبّاس القَنْجايريِّ، وأبي محمد ابن القُرْطُبيّ، وأجاز له أبو إسحاقَ بن عُبَيْدِيسَ، وأبو جعفرٍ الجَيّار.