رَوى عن أبوَي الأصبَغ العِيسَيَيْنِ: ابن أبي البَحْر وابن محمد بن شاهد، وأبي بكرٍ ابن العَرَبيِّ، وأبي الحَسَن شُرَيْح. رَوى عنه أبو عبد الله بن حُسَين بن عُبَادة.
تلا بالسَّبع على أبي الحَسَن بن شَفِيع، وأبي محمد بن إدريسَ وجماعةٍ غيرهما، ورَوى عن أبي بكرٍ ابن العَرَبي.
رَوى عنه أبو الصَّبر الفِهْرِيُّ؛ وكان شَيْخًا فاضلًا عاليَ الرواية, متصدِّرًا لإقراءِ القرآنِ بسَبْتَة، معروفًا بإجابةِ الدعاء.
توفِّي لإحدى عشْرةَ ليلةً بقِيَتْ من جُمادى الآخِرة سنةَ تسع وخمسينَ وخمس مئة.
أخَذ عن صهرِه الأستاذِ أبي بكر بن عبد العزيز السَّلاقيّ، وبه انتَفعَ وعليه عَوَّل، وخَلَفَه في حَلَقتِه بعدَ وفاتِه بمَرّاكُش، فدَرَّس العربيّةَ والآدابَ، وكان ذا بَأْوٍ شديد ونُزوع بنفْسِه إلى أكثرَ ممّا يجبُ له، وكان يَقرِضُ شِعرًا يُجيدُ في أقلِّه، وتوفِّي ولم يَبلُغ الأربعينَ أو بَلَغَها بمَرّاكُشَ في ذي الحجّة عامَ سبعةَ عشَرَ وست مئة.