رَوى عن أبي الحَسَن ابن النِّعمة، وأجاز له أبو بكر بنُ أبي جَمْرة.
رَوى عنه ابنُه أبو محمد، وأبو عبد الله بن أبي البقاء؛ وكان تأريخيًّا حافظًا مُعتنيًا بالأخبارِ والآداب، فَكِهَ المحاضرة مليحَ التندير، وجمَعَ شعرَ أبي بكرٍ يحيى ابن محمد الجَزّار السَّرَقُسْطيِّ وسمَّاه "رَوْضةَ المحاسن وعُمدةَ المُحاسِن" (?).
مَوْلدُه بعدَ أربعينَ وخمس مئة، وتوفِّي سنةَ ستٍّ وست مئة.
رَوى عن أبي مَرْوان بن مَسَرّة.
رَوى عن شُيوخ بلدِه وغيرِهم، وكان من بيتِ عِلم وجَلالة، وتعيُّنٍ شهو وأصالة، فقيهًا حافظًا مُشاوَرًا، بارعَ الأدب شاعرًا مُجِيدًا، كاتبًا بليغًا، ولمّا اضْطَرَبت أحوالُ بلدِه مالَقةَ تحوَّل عنها ولحِقَ بالمعتمِد بن عَبّاد، فجَلَّ لدَيْه ونفَقَتْ سُوقُ أدبِه عندَه، ثم عاد إلى بلدِه وتوفِّي به ودُفن بمسجدِ النَّخْلة بحَوْمةِ الدُّروبِ من مالَقةَ.
رَوى عن أبي إسحاقَ بن حُبَيْش، وأبي عُمرَ ميمونِ بن ياسين اللَّمْتُونيّ.