أكثَرَ عن أبيه، وعلى أصُولِه كان يعتمدُ في الإسماع، وأبي القاسم ابن بَشْكُوال، ولازَمَه. ورَوى سَماعًا وقراءةً على أبي عبد الله ابن المُناصِف، وأبي القاسم بن غالِب، وأبي محمد بن مُغِيث وأجازوا له. وسَمِعَ [96 و] على أبي الحَسَن بن عُقَابـ "الشِّهابَ"، ولقِيَ أبا إسحاقَ بن كوزانةَ، وأبا الأصبَغ بن أبي الخِصَال، وأبا بكر بنَ خَيْر، وأبا الحَسَن بن هِشَام اللُّورْقيّ، وأجازوا له؛ وأجاز له ممن لم يَلْقَ أبو الحَسَن نَجَبةُ.
رَوى عنه أبو جعفرٍ التُّسُوليُّ، وأبو عبد الله بن عليّ الغَرْناطيُّ الكاتب. وحدَّثنا عنه جماعةٌ من شيوخِنا، منهم: أبو الحَسَن الرُّعَيْني. وكان محدّثًا ضابطًا لِما يَنقُلُه ثقةً في ما يَرويه، زاهدًا وَرِعًا متقشِّفًا، مشكورَ الأحوالِ مشهورَ الفَضْل معروفًا بالصَّلاح والخَيْر ومَتَانةِ الدِّين والاقتداءِ بسَنِيِّ الآثارِ السُّنِّيّة (?).
رَوى عن عبد الرّحمن بن عُمرَ بن حَفْص.
كان من أهل العلم، حيًّا سنةَ سبعَ عشْرةَ وست مئة.
رَوى عن أبي عبد الله بن محمد بن عبد العزيز بن واجِب، وتَلا عليه؛ وكان بارعَ الخَطّ مُتقِنًا مجوِّدًا لكتابِ الله تعالى، حسَنَ القيام عليه (?).