[سنةَ خمسٍ وست مئة] (?)، وقال ابنُ الأبار: إنه عاد إلى الأندَلُس، وإنّ أخاه رَوى بها عنه، وما أُرى ذلك صحيحًا، واللهُ أعلم.
أخَذَ بقُرطُبةَ عن أبي سُليمانَ عبد السلام بن السَّمْح، وأبي عبد الله بن أحمدَ بن قادِم، وأبي العلاءِ صاعدِ بن الحَسَن، وأبي عُمرَ أحمدَ بن أبي الحُبَاب، وأبوَيِ القاسم: خَلَف بن سُليمانَ بن غَمْرُون وأحمدَ بن أَبَانَ بن سيِّد، وأبي محمد بن إبراهيمَ الأصِيليّ وأبي يحيى زكريّا ابن الأشَجّ. وذَكَرَ ابنُ بَشْكُوال روايتَه عن أبي أيّوبَ بن غَمْرونَ، لا عن ابنِه خَلَف.
رَوى عنه ابنُه أبو جعفرٍ محمدٌ، وأبو بكرٍ المُصحَفي، وأبو عبد الله بن نَبَات، وكان أديبًا بَليغًا، مُشارِكًا في النَّحو، حافظًا للُّغات ذاكرًا للآداب، وصنَّفَ في "التشبيهات" كتابًا حَسَنًا.
وتوفِّي قريبًا من الثلاثينَ وأربع مئة.
وهو أخو الراوِية الزاهد أبي محمد بن عُبَيد الله. رَوى عن أبي عبد الله بن أبي أحَدَ عشَرَ، وكان محدِّثًا راوِيةً عَدْلًا ضابطًا صالحًا فاضلًا.
رَوى عن أبي عبد الله بن أيُّوبَ بن نُوح، وكان من أهل العناية التامّةِ بالعلم جَرْيًا على سَنَنِ سَلَفِه، من بيتِ علم وجَلالة.