لو كنتُ أملِكُ نَفْسي أو أُدبِّرُها ... ما كنتُ أطرَحُها في لُجّةِ الغَرَرِ
حُمِّلتُ أمرًا ولم أقدِرْ عليه ولم ... أكُنْ لأقضيَ أفعالًا على القُدَرِ
ويُروى: "كُلِّفتُ فعلًا"؛ و"لأقضيَ أفعالًا بلا قُدَرِ".
وكان في عِلمِ ربِّي أَنْ يُعذِّبَني ... فلم أُشاركْهُ في نَفعٍ ولاضَرَرِ (?)
وُيروى: "وجازَ في عَدْل ربِّي" وهو أصوَبُ إن شاء الله.
إنْ شاءَ نَعَّمني أو شاءَ عَذَّبَني ... أو شاءَ صَوَّرَني في أقبحِ الصُّوَرِ
ياربِّ عَفْوَكَ عنْ ذنبٍ قضَيْتَ به ... عَدْلًا عليَّ وهَبْ لي صفْحَ مُقتَدِرِ
وُيروى: "صَفْحَ مُغتفِرِ".
كان من أهلِ العلم، حيًّا سنةَ سبع وتسعينَ وخمس مئة.
رَحَلَ وحَجَّ ورَوى بمكّةَ، شرَّفَها اللهُ، عن أبي شُجاع زاهرِ بن رُستُم، وتوفِّي بإشبيلِيَةَ عامَ ستةٍ وأربعينَ وست مئة.
رَوى عن أبي الحَسَن عَبّاد بن سِرْحان.
رَوى عن أبي الحَسَن ابن الباذِش واختَصَّ به ولازَمَه كثيرًا، وأبي القاسم فَضْل الله بن محمد. رَوى عنه أبو جعفرٍ ابنُ الباذِش، وأبو عبد الله بن عبد الرّحمن.