وكان مُقرِئًا مجوِّدًا ضابطًا، نَحْويًّا ماهرًا فاضلًا، أقرَأَ القرآنَ ببلدِه ودرَّسَ فيه العربيّة، وتوفِّي عصرَ يوم الأربعاءِ لليلتَيْنِ بقِيَتا من شعبان، ودُفنَ يومَ الخميسِ بعدَه سنةَ ستٍّ وعشرينَ وخمس مئة.
رَوى عنه أبو بكر بنُ أحمدَ بن سيِّدِ الناس.
رَوى عن أبي الحَسَن بن سَعْدِ الخَيْر.
رَوى عن أبي عبد الله بن بَرَكةَ، حَكَى عنه أبو عُمرَ بن عَيّاد، وهو في عِدادِ أصحابِه، وكان ثقةً خيِّرًا.
رَوى عن أبي عليّ بن سُكّرةَ وأُراه والأوْسِيَّينِ قبلَه رجلًا واحدًا (?)، والله أعلم.
أخَذ عن أبي القاسم بن وَرْد واختَصَّ به؛ أخَذ عنه أبو عَمْرٍو عثمانُ السَّلالقيّ، وأبو القاسم عبدُ الرّحيم ابن المَلْجوم؛ وكان حافظًا للفقه نافذًا في أصُولِه، متحقّقًا بعلم الكلام، خطيبًا بليغًا، وله مصنَّفٌ سَمّاه: "المِعْراج" قَدِمَ به على عبد المُؤمن بن عليّ وهُو مُحاصِرٌ أغماتَ وَريكةَ في جُمادى الأولى سنةَ