والروض عن مائه الفضي مبتسم ... كما حللت عن اللبات أطواقا

لا سكن الله قلباً عن ذكركم ... فلم يطر بجناح الشوق خفاقا

لو شاء حملي نسيم الريح حين سرى ... وافاكم بفتىً أضناه ما لاقى

يا علقي الأخطر الأسنى الحبيب إلى ... قلبي إذا ما اقتنى الأحباب أعلاقا

الآن أحمد ما كنا لعهدكم ... سلوتم وبقينا نحن عشاقا قوله: " وللنسيم اعتلال في أوصائله ".... البيت، أراه ألم فيه يقول ابن المعتز:

والريح تجذب أطراف الثياب كما ... أفضى الشفيق إلى تنبيه وسنان وقلبه الرضي فقال:

وأمست الريح كالغيرى تجاذبنا ... على الكثيب فضول الربط واللمم وأحسب الفرزدق أبا عذرته، وواسم غرته، بقوله:

وركبٍ كأن الريح تطلب عندهم ... لها ترةً من جذبها بالعصائب ومد أطناب المعنى بالبيت الآخر حيث يقول:

سروا يخبطون الريح وهي تلفهم ... إلى شعب الأكوار ذات الحقائب وقوله: " سولتم وبقينا نحن عشاقاً " يناسب قول الآخر:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015