لمليح الاستعارة على قول أبي الطيب:
أزورهم وسواد الليل يشفع لي ... وأنثني وبياض الصبح يغري بي] على أن أبا الطيب أجاد فيه ما أراد، وكرره في مواضع من شعره كقوله:
وكم لظلام الليل عندك من يدٍ ... تخبر أن المانوية تكذب وإنما أخذه من مصراعٍ لابن المعتز حيث يقول:
فالشمس نمامة والليل قواد ... وكل من إلى هذا المعنى أشار، فحوالي المثل دار، وهو قولهم: الليل أخفى للويل.
وله من أخرى: في أثر نزهة كانت له بمدينة الزهراء:
غني ذكرتك بالزهراء مشتاقا ... والأفق طلق ومرأى الأرض قد راقا
وللنسيم اعتلال في أصائله ... كأنه رق لي فاعتل إشفاقا