والعفار. فما هذه البراءة ممن يتولاك، والميل عمن يميل إليك؛ وهلا كان هواك في من هواه فيك، ورضاك لمن رضاه لك:

يا من يعز علينا أن نفارقهم ... وجداننا كل شيء بعدكم عدم أعيذك ونفسي أن أشيم خلبا، وأستمطر جهاماً، وأكد غير مكدم، وأشكو " شكوى الجريح إلى العقبان والرخم ". وإنما أبسست بك لتدر، وحركت لك الحوار لتحن، ونبهتك لأنام،، وسريت إليك لأحمد السرى لديك، بعد اليقين أنك إن سنيت عقد أمري تيسر، ومتى أعذرت في فك أسري لم يتعذر، وعلمك محبط بأن المعروف ثمرة النعمة، والشفاعة زكاة المروءة، وفضل الجاه - تعود به - صدقة.

وإذا امرؤ أهدى إليك صنيعةً ... من جاهه فكأنها من ماله

طور بواسطة نورين ميديا © 2015