وهل لبس الصباح إلا برداً طرزته بمحامدك، وتقلدت الجوزاء إلا عقداً فصلته بمآثرك، وفيت المسك إلا حديثاًَ أذعته بمفاخرك، وما يوم حليمة بسر، وحاش لله أن أعد من العاملة الناصبة، وأكون كالذبالة المنصوبة تضيء للناس وهي تحترق.

وفي فصل منها:

ولعمري ما جهلت أن الرأي في أن أتحول إذا بلغتني الشمس، ونبا بي المنزل، وأضرب عن المطامع التي تقطع أعناق الرجال، ولا أستوطئ العجز فيضرب بي المثل: خامري أم عامر. وإني مع المعرفة بأن الجلاء سباء، والنقلة مثلة، لعارف أن الأدب الوطن الذي لا يخشى فراقه، والخليط الذي لا يتوقع زياله، والنسب الذي لا يجفى؛ أينما توجه ورد أعذب منهل، وحط في جناب قبول، وضوحك قبل

طور بواسطة نورين ميديا © 2015