- في أن يجتمع العدوان بالطريق، ويجوزا معاً إلى الأندلس فأنشده ابن رشيق:
مما يبغضني في أرض أندلس ... سماع مقتدر فيها ومعتضد
ألقاب مملكة في غير موضعها ... كالهر يحكي انتفاخاً صورة الأسد فأنشد ابن شرف:
إن ترمك الغربة في معشر ... قد جبل الطبع على بغضهم
فدارهم ما دمت في دارهم ... وأرضهم ما دمت في أرضهم وتصرف ابن شرف في هذا المعنى فقال:
يا خائفاً من معشرٍ ... لا يصطلى بنارهم
[إن تبل من شرارهم ... على يدي شرارهم]
أو ترم من أحجارهم ... وأنت في أجحارهم
فما بقيت جارهم ... ففي هواهم جارهم
وأرضهم في أرضهم ... ودارهم في دارهم وكان أول ما بعث إلى المعتضد بإشبيلية خمس قصائد من شعره مع رقعة خاطب بها وزيره أبا الوليد بن زيدون، يقول في فصل منها: