نزلنا على قيسية يمنية ... لها نسب في الصالحين هجان
فقالت وأرخت جانب الستر دونها ... [لأية أرض أم من الرجلان
فقلت لها أما رفيقي فقومه ... تميم وأما أسرتي فيمان
رفيقان شتى ألف الدهر بيننا] ... وقد يلتقي الشتى فيأتلفان قال ابن حزم: وأخبرني أبو الفتوح الجرجاني، قال: أخبرني علي بن حمزة [إن القصيدة التي أولها " هذي برزت لنا فهجت رسيسا " قالها المتنبي في محمد بن زريق] وكيل زوامل ابن الزيات صاحب طرسوس وأنه وصله عليها بعشرة دراهم، فقيل له إن شعره حسن، قال: ما أدري أحسن هو أم قبيح، ولكني أزيده عشرة أخرى؛ فكانت صلته عليها عشرين درهما.
فصل في ذكر الأديب عبد العزيز بن محمد السوسي
أحد أضياف بن ذي النون
قال ابن بسام: ولم يقع إليّ من شعر هذا الرجل إلا قصيدة من جملة قصائد لغير واحد، أنشدت للمأمون يحيى بن ذي النون، سنة خمس وخمسين في صنيع احتفل فيه لإعذار حفيده حسب ما أصفه. وقصيدة السوسي في ذلك طويلة، منها قوله: