فقالت: غنيمة باردة، وبهيمة فاردة، فنزلت الزوراء والغوطة الزهراء:
وجالت على الجولان ثم تصيدت مناها بصيداء الذي عند حارب
فألقت عصاها واستقرت بها النوى كما قر عينا بالإياب مسافر
على رغم أنوفكم، وقطع شنوفكم، وولجوا خدوركم، على غيظ صدوركم:
وما بقيا علي تركتماني ولكن خفتما صرد النبال
[فقلتم قضية كريمة، ونعمة عميمة، وسور له باب، باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب، لا يستكف العرب، إلا بالعرب، ولا يقطع الحديد إلا بالحديد، ودفع الشر بالشر أحزم] فمتى أدوا إليكم الإتاوة، وأملوا لكم الإداوة - وهم يحمونكم حمي القروم أشوالها، ويمنعونكم منع الأسود أشبالها، أم تراكم تركتم لهم الشام رعيا لذمامهم، وصلة لأرحامهم -!
وفي فصل: وفخرت بالرياضية والأرضية، صدقت ونبت عني في الجواب، هي كالرياض سريعة الذبول كثيرة الخبول، زهر مشرق ونور مطرق، لا ثمر ولا كثر: