والحرب لا يبقى لصا ... حبها التخيل والمراح

الا الفتى الصبار في الن ... جدات والفرس الوقاح

يا بؤس للحرب التي ... وضعت أراهط فاستراحوا والعرب تذم بالدعة، وتهجو بالسعة، وتفخر بالجلادة، وتتبجح بالصلادة، فإن فاخرتها فبغير الطعام والشراب، ولكن بالطعان والضراب، وما عليك من لوك العرود، أخفت إعجازها، وخشيت إعوازها - أبك حاجة إليها - ألك حرص عليها - لشد ما أدركتك الحمية فيها، وحركتك العصبية لها! هذه نادرة لم تحرد لها وبادرة لم تقصد قصدها، وأنت إن شاء الله بعيد منها. ومن الآيات ذكر صواحب الرايات، والمباضعة عندكم كالمراضعة، مافي الشكر عندكم نكر، [تبيحون] ولوج العلوج، على بدور الحدوج؛ الزنا عندكم سنا، والفجار بينكم فخار، تقتادونهن وتستأدونهن، فكيف أنكرت ما ذكرت، وسرفت ما عرفت، وأنت على سنن تلك السنن، الحال قائمة والقصة دائمة:

وأول راض سنة من يسيرها ... ومتى كنتم تصبرون ولا تصبرون، وفي أي المواطن تظفرون ولا

طور بواسطة نورين ميديا © 2015