ورماحه توجن من هام العدا ولخيله بدمائهم تنعيل
من معشر لهم السماحة شيمة والمجد ترب والنجوم قبيل
نفضت إلى أكنافهم لمم الربى أيدي الركائب سيرهن ذميل
شرقت بنغمة شاعر أو زائر ودعا هديل فاستجاب صهيل
لكم المعلى والرقيب من العلا وبكم أفاض قداحخن مجيل
وسعيت للعلياء حتى أيقنت أن الأوائل سعيهم تضليل
واها لعصرك وهو يقطر نضرة ويميس تحت ظلاله التأميل
فكأنه ورد الخدود إذا اكتست خجلا وكاد يزينها التقبيل
أين المدى ولقد بلغت من العلا رتبا ترد الطرف وهو كليل
فكلف أبا بكر الداني معارضتها فقال: [189أ]
في الطيف لو سمح الكرى تعليل يكفي المحب من الوفاء قليل
وينوب عن شخص الحبيب خياله إن لم يكنه فإنه تمثيل
برق السماء على الغمام علامة وسنا الصباح على النهار دليل
والروض إن بعدت عليك قطوفه وفدتك عنه الريح وهي بليل
حسب النسيم من اللطافة أنه صحت به الأجسام وهو عليل
وبمهجتي نجم له في مهجتي مسرى ولي في قربه تعديل
حولت عهد مناخه بمناخه فقضى بتحويلي لي التحويل