ماذا ثناك عن الثناء ونشره بردا على الرسم الجميل جميلا
ومنها:
واصحب وذهنك من هجير لافح ذكرا كما سرت القبول بليلا
فلقد حللت مع الشباب بمنزل يرتد طرف النجم عنه كليلا
وبدهت لا نزر المحاسن مجبلا ومضيت لا قصم الغرار فليلا
متدفقا أعيا العقول طريقة فكأنما ركب المجر سبيلا
يستوقف العليا جلالا كلما سجد اليراع بكفه تقبيلا
وسواي ينشد في سواك ندامة " يا ليتني لم أتخذك خليلا "
وله:
خليلي عوجا خبراني فديتما على الحل والترحال ما صنعت ريا
أجدكما هل بالعقيقين منزل لمهضومة الكشحين عاطرة ريا
بعيشكما قولا لنجد وأهله غدرتهم وفيا رد حبكم فيا
قيا صدهم هل من معين على الجوى ويا بعدهم هل من سبيل إلى اللقيا
وله في وصف ورد نثر عليه نوار نارنج:
وندي أنس هزني -. (الأبيات)
وله فصل من كتاب:
وإن كتابك الكريم وافى، فأهدى تحية، هزني أريحية، هز المدامة