وهل بين هاتيك التلاع معرس وفي ملتقى تلك الظلال مقيل
وهل يلتقي عندي خيالك ليلة وريح ببطن الواديين بليل
وله:
وإني لأغشى موقف البين والوغى فتندى جفوني عبرة ويدي دما
وإلا فهذا جيب صبري ممزقا بكفي وهذا صدر رمحي محطما
وقال من قصيد مطول:
أما والتفات الروض عن زرق النهر وإشراف جيد الغصن في حلية الزهر
وقد نسمت ريح النعامى فنبهت عيون الندامى تحت ريحانة الفجر
وخدر فتاة قد طرقت وإنما أبحت به وكر الحمامة للصقر
لقد جبت دون الحي كل ثنية يحوم بها نسر السماء على وكر
وخضت الليل يسود فحمة ودست عرين الليث ينظر عن جمر
وجئت ديار الحي والليل مطرق منمنم ثوب الأفق بالأنجم الزهر
أشيم بها برق الحديد وربما عثرت بأطراف الردينية السمر
فلم ألق إلا صعدة فوق لأمة فقلت قضيب قد أطل على نهر
ولا شمت إلا غرة فوق شقرة فقلت حباب يستدير على خمر
ودون طروق الحي خوضة فتكة مورسة السربال دامية الظفر
تطلع في فرع من النقع أسود وتسفر عن خد من السيف محمر
فسرت وقلب البرق يخفق غيرة هناك وعين النجم تنظر عن شزر
وطار إليها بي جناح صبابة فطار بها عني جناح من الذعر [174أ]
فقلت رويدا لا تراعي فإننا لتطوى ضلوع الليل منا على سر
وسكنت من نفس تجيش مروعة ومسحت عن عطف تمايل مزور