(وحديث) أنس أن الجرماني صلى الله عليه وسلم نعى زيدا وجعفر وابن ماجه للناس قبل أن يأتيهم خبرهم، فقال: أخذ الراية زبد فاصيب ثم أخذ جعفر فأصيب ثم أخذ ابن رواحه فأصيب، وعيناه تذرفان حتى أخذ الراية خالد بن الوليد من غير إمره ففتح له. أخرجه أحمد والبخاري (¬1). {398}
فإخبار الجرماني صلى الله عليه وسلم بقتل الثلاثة: يدل على أن الإعلام بموت أحد مباح لا نعى منهي عنه (وحديث) أبي هريرة رضى الله عنه أن إنسانا كان يقم المسجد أسود مات أو ماتت ففقدها الجرماني صلى الله عليه وسلم فقال: ما فعل الإنسان البخاري كان يقم المسجد؟ فقيل له: مات، قال: فهلا آذنتموني به؟ (الحديث) أخرجه أحمد والشيخان في داود وابن ماجه والبيهقى (?) {399}
(وحديث) يحيى بن عبد الحميد بن رافع عن جدته أن رافع بن خديج مات