" ولما " تَقَدَّمَ عن أَبى هريرة من قوله: وصَلَّى بِنَا ركعتَيْن بلا أَذَانٍ ولا إِقامة، ثم خطبنَا (?).
(وعن) أَحمد أَنه يخطب قبل الصَّلاة. وروى عن عُمر وابن الزُّبَيْر وعُمر بن عبد العزيز. وبه قال اللَّيْثُ بن سعد " لما " تقَدَّم عن عائشةَ قالت: شَكَا الناس إِلى رسولِ الله صلى الله عليه وسلم قُحُوطَ المطر فأَمَرَ بمنْبَرٍ فَوُضِعَ له فى المصَلَّى (الحديث) وفيه: ثم أَقْبَلَ على الناس ونَزَلَ فَصَلَّى ركعتَيْن (?).
" ولقول " عبد الله بن يزيد الخطيمى: إِنَّ ابْنَ الزُّبير خرج يَسْتَسْقى بالناس فَخَطَب ثم صَلَّى بغير أَذَانٍ ولا إِقامةٍ، وفى الناس يَوْمَئِذٍ البراءُ ابن عازب وزيد بن أَرْقَم. أَخرجه الطبرانى فى الكبير بسَنَدٍ رجاله رجال الصحيح (?) {25}.
(ولا مُنَافَاةَ) بين أَحادِيث تَقْدِيم الصلاة على الْخُطْبة، وأَحادِيث تَقْدِيم الْخُطْبة على الصَّلاة، لأَنَّ الكُلّ جائِز. وقد رُوِى عنه صلى الله عليه وسلم أَنه خَطَبَ قبل الصلاة وخَطَبَ بَعْدَها، فالكُلّ سُنَّة (وأَمَّا) استقبالُ القِبْلة ورَفْع الأَيْدِى حالَ الدُّعاءِ وتحويل الملابس فهى سُنَّة عند الجمهور لما تَقَدَّم " ولقول " أَنَس: إِنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم اسْتَسْقَى فأَشَارَ بظَهْرِ كَفَّيْة إِلى السَّماءِ. أَخرجه أَحمد ومسلم والبيهقى (?) {161} " ولقوله " إِنَّ النبىَّ صلى الله عليه وسلم كان يَسْتَسْقِى هكذا، ومَدَّ يَدَيْهِ