ومن باب (وَتَقْرِعُنِي) (?):

وَتَقْرِعُنِي فِي كُلِّ يَوْمٍ مُصِيْبَةٌ ... فَقَدْ صُرْتُ ذَا أُنْسٍ بِقَرْعِ المَصَائِبِ

ففي كُلِّ يَوْمٍ نَوْبَةٌ بَعْدَهُ نَوْبَةٍ ... كَأَنَّا خُلِقْنَا لِلنَّوَى وَالنَّوَائِبِ

وقول الحُطَيْئَةِ (?):

وَتَقْوَى اللَّهُ خَيْرُ الزَّادِ فَاعْلَمْ ... وَعِنْدَ اللَّهِ لِلأَتْقَى مَزِيْدُ

ومن باب (وَتَوَهَّم) قَوْلُ المُتَنَبِّيِّ (?):

وَتَوَهّمُ اللَّعِبِ الوَغَاءَ الطَّعْنِ فِي الهَـ ... ـــــــيْجَاءِ غَيْرُ الطَّعْنِ فِي المِيْدَانِ

وقول أَعْرَابِيٍّ قِيْلَ وَهُوَ أَظْرَفُ بَيْتٍ قَالَتْهُ العَرَبُ (?):

وَتَهْجُرُهُ إِلَّا اخْتِلَاسًا نَهَارُهَا ... وَكَمْ مِنْ مُحِبٍّ رَهْبَةُ العَيْنِ هَاجِرُ

وقول ابْنُ الرُّوْمِيِّ (?):

وَتَيَقَّنْ بِأَنِّي غَيْرَ رَاءٍ لَكَ ... حَقًّا مَا لَمْ تَرَ لِي حَقَّا

15312 - وَتَعْرفُ جُوْدَ الَمرْءِ في جُودِ خَالِهِ ... وَينْذُلُ أَنْ تَلقى أخَا أُمّهِ نَذلَا

ابْنُ طَباطَبا العَلَويُّ:

15313 - وَتفَاءَلتُ بالظّهُور عَلَى الَواشِيْ ... فَصَارَتْ إجَابَتي في الظُهُورِ

15314 - وتَفرُّقُ البُعداءِ بَعدَ تَجمُّعِ ... صَعْبٌ فَكيْفَ تَفرُّقُ القُربَاءِ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015