أبُو الأسود الحَضرميُ:
15315 - وَتَكَادُ مِنْ فَرط السّخَاءِ بَنَانهُ ... حُبَّ العطاءِ تَقُولُ هَلْ مِن سَائل
15316 - وَتَكليفُكَ المَرء مَا لَا يُطاقُ ... يَجوْزُ عَلَى مَذْهَبِ الأَشْعري
اسْتَشْهَدَ بِهَذَا البَيْتِ أَبُو بَكْرٍ الخَوَارِزْمِيُّ فِي رِسَالَةٍ كَتَبَ بِهَا إِلَى بَدِيْعِ الزَّمَانِ الهَمَذَانِيِّ فِي مَعْنًى اقْتَضَتْهُ الحَالُ.
الرّضيّ الموسوي:
15317 - وَتَلَفَّتَتْ عَيْني فَمُذْ خَفِيَتْ ... عَنّي الطُلُولُ تَلفَّتَ القَلْبُ
قَبْلهُ:
ولقد وَقَعْتُ عَلَى مَنَازِلِهِمْ ... وَطُلُوْلهَا بِيَدِ البَلَى نَهبُ
فَبَكَيْتُ حَتَّى عَجَّ مِنْ لَغَبٍ ... نضوِي وَضَجَّ بِعَذْلِيَ الرَّكبُ
وَتَلَفَّتُ عَيْنِي فَمُذْ خَفِيَتْ. البَيْتُ
أَخَذَهُ مِنْ قَوْلِ الصِّمَّةِ القُشَيْرِيِّ (?):
تَلَفَّتُّ نَحْوَ الحَيِّ حَتَّى وَجَدْتُنِي ... وَجِعْتُ مِنَ الإِصْغَاءِ لِيتًا وَأَخْدَعَا
التهَاميُّ:
15318 - وَتَلهُّبُ الأَحشاءِ شَيَّبَ مَفْرقي ... هَذَا الشَّواظُ لَهيُبِ تلكَ النَّارِ
محَمّد بن شبلٍ:
15319 - وَتَوافُقُ الأَشرارِ يَعَقِدُ بَينَهُم ... رَحمًا فَكيفَ تَوافُقُ الأَخْيَارِ