فَلَرُبَّ شَهْوَةِ سَاعَةٍ ... قَدْ أَوْرَثَتْ حُزْنَا طَوِيْلَا
ومن باب (وَتَجَافَانِي):
وَتَجَافَانِي الصَّدِيْقُ وَصَارَتْ ... حَسَنَاتِي لَدَيْهِ ذَنْبُ المُلِيْمِ
فَإِذَا مَا سَأَلْتهُ الصَّفْحَ عما ... لَيْسَ ذَنْبًا آتَى بِعُذْرٍ سَقِيْمِ
ومن باب (وَتَخْتَلِفُ) قَوْل الغَزِيِّ (?):
وَتَخْتَلِفُ الأَغْرَاضُ بِالنَّاسِ فِي الهَوَى ... وَكُلٌّ إِلَى مَا قَادَهُ الطَّبْعُ قَاصِدُ
ومن باب (وَتَرَى) قَوْلُ عُرْوَة بن أُذَيْنَةَ (?):
وَتَرَق خَسِيْسَ القَوْمِ يَتْرُكُ عِرْضهُ ... دَنِسًا وَيَمْسَحُ نَعْلهُ وَشرَاكهَا
وقول آخَر (?):
وَتَرَى الكَرِيْمَ مُحَسَّدًا لَمْ يَجْتَرِمْ ... شَتْمَ الرِّجَالِ وَعِرْضهُ مَشْتُوْمُ
وقول المَسَاوِرِ بن هِنْدِ بن زُهَيْرٍ فِي الخَوَارِجِ (?):
وَتَشَعَّبُوا شُعَبًا فَكُلُّ مَدِيْنَةٍ ... فِيْهَا أَمِيْرُ المُؤْمِنِيْنَ وَمِنْبَرُ
مُقبلُ بنُ عُلقمة:
15298 - وَتَجهلُ أَيدينا ويحلم رأيُنا ... وَنَشُتِمُ بالأَفعال لا بالتَّكَلُّمُ
قَبْلهُ:
فَقُلْ لِزُهَيْرٍ إِنْ شَتَمْتَ سَرَاتنَا ... فَلَسْنَا بِشَتَّامِيْنَ للمُتَشَتِّمِ
وَتَجْهَلُ أَيْدِيْنَا وَيَحلمُ رَأينَا. البيت.