قَدْ فَهِمْتُ الكِتَابَ طُرًّا وَمَا ... زَالَ نَحْبِي وَمُؤْنسِي وَسَمِيْرِي
وَتَفَاءَلْتُ بِالظُّهُوْرِ عَلَى الوَاشِي ... فَصَارَتْ إِجَابَتِي فِي الظُّهُوْرِ
وَتَبَرَّكْتُ بِاجْتِمَاعِ الكَلَامَيْنِ. البَيْتُ
وَقَالَ آخَرُ:
وَافَى كِتَابُكَ فَالْتَهَبْتُ تَشَوُّقًا ... وَأَجَبْتُ فِي ظَهْرِ الكِتَابِ الوَارِدِ
مُتَفَائِلًا مِنَّا اللِّقَاءَ كَمَا الْتَقَى ... خطّي وَخَطُّكَ فِي كِتَابٍ وَاحِدِ
الصَنَوبَرِيُّ:
15296 - وَتَجَشُّمُ المَكروُهِ لَيْس بضَائِرٍ ... مَا خِلْتَهُ سَببًا إلى المَحُبوبِ
أبُو ذُويبٍ الهَذَليُّ:
15297 - وَتَجلُّدي للْشَامِتْينَ أُريْهم ... إِنّي لريْبِ الدَّهْرِ لَا أتَضعْضَعُ
قَبْلهُ:
قِيْلَ مَرِضَ هِشَامُ بنُ عَبْدِ المَلِكِ فَدَخَلَ عليهِ الوَليْدُ بنُ يَزِيدَ بنِ عَبْدِ المَلِكِ يَعُوْدُهُ فَقَالَ: اسْنُدُوْني ثُمَّ قَالَ مُتَمَثِّلًا:
وَتَجَلُّدِي لِلشَّامِتيْنَ أُرِيْهُمُ. البَيْتُ
فَقَالَ الوَليْدُ (?):
وَإِذَا المَنِيَّةُ أَنْشَبَتْ أَظْفَارَهَا ... أَلْفَيْتَ كُلَّ تَمِيْمَةٍ لَا تَنْفَعُ
ومن باب (وَتَجَنَّب) قَوْلُ أَبِي العَتَاهِيَةِ (?):
وَتَجَنَّبِ الشَّهَوَات وَاحْذَرْ ... أَنْ تَكُنْ لَهَا قَتيْلَا