وَهُوَ أَحْسَنُ مَا قِيْلَ فِي التَّرَفُّعِ عَنِ المُشَاتَمَةِ وَالمُبَادَأَةِ بِاللِّسَانِ.
ابْنُ الحَجاجُ:
15299 - وَتَحْتَ التُّرابِ النَّاسُ يلَبُّونَ في الثَرى ... وإِلَا فأَين النَّاسُ مِنْ عَهْدِ آدَمِ
15300 - وَتَحْسبُنِي حيًّا وَإنّي لَميّتٌ وَبَعْضِي ... مِنَ الهِجْرَانِ يَبْكي عَلَى بَعْضِ
15301 - وتُخْبِرُنْي عَنْ قَلبِها فَكَأَنهَّا ... إِذَا صَدَقَتْ عَنْهُ تُحدِث عَنْ قَلْبي
15302 - وتَختَصُّ لَيْلَى بالتَّحيّةِ صَاحبيْ ... فَمَا ضَرَّهَا أنْ لَو تُحيّيْنَا مَعَا
حاتم الطَّائي:
15303 - وَتُذْكَرُ أَخلَاقُ الفتَى وَعِظَامُهُ ... مُغيَّبة في اللَّحدَّ بَالٍ رَميْمُهَا
مُسُلمُ بن الوَليدِ:
15304 - وَترجْعُنِي إلَيكَ وَإِنْ تنَاءَتْ ... دِيَاريِ عنكَ تَجِرْبَةُ الرّجَالِ
قَبْلهُ:
حَياتُكَ يا ابْنَ سَعْدَانَ بنِ يَحْيَى ... حَيَاةٌ لِلْمَكَارِمِ وَالمَعَالِي
جَلَبْت لَكَ الثَّنَاءَ فَجَاءَ عَفْوًا ... وَنَفْسُ الشُّكْرِ مُطْلِقهُ العِقَالُ
وَتُرْجِعُنِي إِلَيْكَ وَإِنْ تَنَاءَتْ. البَيْتُ
قَبْلهُ:
15305 - وَتَرْكُ مَطَالِبِ الحَاجَاتِ عِزٌّ ... وَمَطلَبُها يُذلُّ قُوَى الرّقَابِ
أبُو تَمَامٍ: