15033 - وَالخَمرُ قَد يَشْرَبُها مَعْشَرٌ ... لَيْسُوا إِذَا عُدُّوْ بأَكْفَائِها
ابْنُ شَمس الخلَافَةِ:
15034 - وَالخَيُرُ باقٍ وَمَالُ المَرءِ مُنتَقِلُ ... والعُمُر مُنْصَرمٌ وَالدَّهر خَّوان
المَعَرّي:
15035 - وَالخيْرُ قُلٌّ تَراهُ مُغْتَرِبًا ... والشَّرُّ في النّاسِ أهِلٌ جَمُّ
ومن باب (وَالخَيْرُ) قولُ عَبْدِ المَسِيْحِ بنِ ثَعْلَبَةَ (?):
شَمِّرْ فَإِنَّكَ مَاضي الهَمِّ شمِّيْرُ ... لَا يُفْزِعَنَّكَ تَشْرِيْدٌ وَتَغرِيْرُ
فَرُبَّمَا ربما أَضْحُوا بِمَنْزِلَةٍ ... تَهَابُ صوْلَهُمُ الأُسْدُ المَهَامِيْرُ
وَالنَّاسُ أَوْلَادُ عِلَّاتٍ لِمَنْ عَلِمُوا ... قَدْ أَقَلَّ فَمَجْفُوٌّ وَمَهْجُوْر
وَهُمْ بَنُو الأُمِّ إِمَّا إِنْ رَأُوا نشَبَا ... فَذَاكَ بِالغَيْبِ مَحْفُوْظٌ وَمَنْصُوْرُ
وَالخَيْرُ وَالشَّرُّ مَقرُوْنَانِ في قَرَنٍ ... فَالخَيْرُ مَتَّبَعٌ وَالشَّرُّ مَحْذُوْرُ
أَخَذَهُ سُوَيْدُ بنُ عَامِرٍ المُصْطَلِقِيُّ فَقَالَ (?):
وَالخَيْرُ وَالشَّرُّ مَقْرُوْنَانِ في قَرَنٍ ... بِكُلِّ ذَلِكَ يَأْتِيْكَ الجدِيْدَانِ
وَيُرْوَى: إِنَّ الرَّشَادَ وَإِنَّ البَغْيَ في قَرَنٍ. البَيْتُ
أَخَذَهُ الآخَرُ فَقَالَ (?):
وَالقَوْلُ وَالفِعْلُ مَقْرُوْنَانِ في قَرَنٍ ... وَالقَتْلُ بِالسَّيْفِ دُوْنَ القَتْلِ بِالقَلَم
وقول الأَفوَهُ الأَودِيِّ (?):
وَالخَيْرُ تَزْدَادُ مِنْهُ مَا لَقِيْتَ بِهِ ... وَالشَّرُّ يَكْفِيْكَ مِنْهُ قَلَّ مَا زَادَا