15024 - وَالحَادثَاتُ وَإِنْ أَصَابكَ بؤسهَا ... فَهو الّذي أنباكَ كيْفَ نَعيْمُهَا

ومن باب (وَالحَرْبُ) قَوْلُ يزيد بنِ الحَكَمِ:

وَالحَرْبُ صاحِبُهَا الشَّدِ ... يْدُ عَلَى تَلَاتِلهَا العَزُوْمُ

مَنْ لَا يَمَلُّ ضرَاسَهَا ... وَلَدَى الحَقِيْقَةِ لَا يَخِيْمُ

ومن باب (والحُرُّ) قَوْلُ ابنِ نُبَاتَةَ (?): [من مجزوء الكامل]

وَالحُرُّ لَيْسَ لَهُ بِدَارٍ ... يُسْتَضَامُ بِهَا إِقَامَه

وَكَذَا يَكُوْنُ أَخُو المَظَالِمِ ... حِيْنَ تَغْشَاهُ الظُّلَامَه

وقول آخَر (?):

وَالحُرُّ يَأْلَفُ مَا يَأْتِيْهِ مِنْ كَرَمٍ ... فَلَيْسَ يَرْدَعُهُ شَيْءٌ وَلَا يَزَعُ

وقول الرَّضِيِّ (?):

لَمَّا رَأَيْتَ جُنُوْدَ الغَيِّ غَالِبَةً ... وَالنَّاسُ في مِثْلِ شِدْقِ الضَّيْغَمِ الضَّارِي

نَهَضَتْ تكْتُمُ في بُرْدَيْكَ سَابِغَةً ... لِفَيْلَقٍ كَنُجُوْمِ اللَّيْلِ جَرَّارِ

وَالحُرُّ يُنْهِضُهُ إِمَّا شَجَاعَتُهُ ... إِلَى المُلِمِّ وَإِمَّا خشْيَةُ العَارِ

طَرفةُ بنُ العَبدِ:

15025 - وَالحَرُبُ يَلحَقُ منْها الكَارِهونَ ... كَمَا تدنُو الصّحَاحُ من الجرْبى فَتُعديْهَا

عُبيدُ اللَّه بن عَبد اللَّه بن طَاهرٍ:

15026 - وَالحسَبُ العَقْلُ لَا النّصَاب ... فَقُل مُصَرّحًا قيْمَةُ امرئٍ حَسَبُه

طور بواسطة نورين ميديا © 2015