وَمِنَ التَّشْبِيْهِ الَّذِي لَيْسَ بِمَأْخُوْذٍ قَوْلُ نَهْشَلِ بنِ حَرِّيٍّ (?): [من الطويل]
أقُوْلُ وَقَدْ سَافَتْ لَبُوْنِي بِلَادَهَا ... كَمَا سَافَ أعْجَازَ التِّلَادَ الطَّرَائِفُ
وَقَوْلُ عَلِيّ بن الغَدِيْرِ الغَنَوِيِّ (?): [من الطويل]
أُدَافِعُ عَنْ مَجْدٍ تَلِيْدٍ وِرَاثَةً ... وَقَدْ تَرْفِدُ المَجْدَ التَّلِيْد الطَّرَائِفُ
فَهَذَا وَأَمْثَالِهِ اتِّسَاعٌ وَاشْترَاكٌ، وَلَيْسَ هُوَ اسْشِرَاقٌ وَلَا اجْتِلَابٌ.
وَمِنَ المُوَارَدَةِ مَا أخْبَرَ بهِ الطَّاهِرِيُّ عَنْ ابن المُعْتَزِّ. قَالَ: سَألنَا أبَا سَعِيْدٍ هُبَيْرَةَ النَّحْوِي الأسَدِيَّ عَنْ هَذِهِ الأَبْيَاتِ وَهِيَ لامْرِئِ القَيْسِ (?): [من مخلَّع البسيط]
عَينَاكَ دَمعهُمَا سِجَالُ ... كَأَنَّ شَأنَيْهِمَا أوْشَالُ (?)
أَوْ جَدْوَل فِي ظِلَالِ نَخْلٍ ... لِلمَاءِ مِنْ تَحْتِهِ مَجَالُ
وَقَوْلِ عَبِيْدٍ (?): [من مخلع البسيط]
عَينَاكَ دَمعهمَا سَرُوْبُ ... كَأَنَّ شَأنَيْهِمَا شَعِيْبُ
أَوْ جَدْوَلٌ فِي ظِلَالِ نَخْلٍ ... لِلمَاءِ مِنْ تَحْتِهِ قَسِيبُ
وَقَوْلِ امْرِئِ القَيْسِ (?): [من البسيط]
وَكُلِّ ذِي إبْلٍ مُودٍ فَتَارِكُهَا ... وَكُلِّ ذِي سَلَبٍ لَا بُدَّ مَسْلُوْبُ
وَقَوْلِ عَبِيْدٍ: [من مخلّع البسيط]
وَكُلُّ ذِي إبْلٍ مَوْرُوْثها ... وَكُلُّ ذِي سلَبٍ مَسْلُوْبُ