رضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَدَفَنْتهُ فِي مَقَابِرِ الشُوْنيزيّةِ إِلَى جَانِبِ أُخْوَتهِ رَحَمَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى. فَأَنَا كَمَا قَالَ أَبُو عُبَادَةَ البُحْتُرِيّ (?):
تَوَلَّى العَيْشُ مُذْ وَلَّى التَّصَابِي ... وَمَاتَ الحُبُّ مُذْ مَاتَ الحَبِيْبُ
نَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يَرْضَى عَنَّا ويجزلُ لنَا الأجْر
أَبُو عَلِيِّ البَصِيْرُ: [من البسيط]
4770 - إِنَّ الزَّمَانَ الَّذِي يَضْحَى الفَتَى وَلَهُ ... فَضْلٌ عَلَى النَّاسِ فِيْهِ خَيْرُ أَزْمَانِهْ
كَانَ أَبُو. . . عَلِيّ عَبْدُ اللَّهِ بن سُلَيْمَانَ حاجَةً فَمَطَلَهُ فَلَمَّا طَالَ عليه المَطَالُ قام بَيْنَ يَدَيْهِ يَوْمًا فِي. . . جَعَلَ فَأَنْشَدَهُ: إِنَّ الزَّمَانَ الَّذِي يَضْحِي الفَتَى وَلَهُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
فَلَا تَضقْنَ بِمَعرُوْفٍ وجدت لَهُ ... . . . . . . . . . . فِي وَقْتِ إِبَانِهِ
فَرُبَّمَا انْقَبَضتْ مِنْ بَعْدِ مَا انْبَسَطَتْ ... كَفٌّ وَأَعْوَزُ شَيْءٍ بَعْدَ إمْكَانِهِ
قَالَ فَقَضَى حَاجَتهُ وَأَحْسَنَ جَائِزَتهُ. تُنْقِشُ الأَبْيَاتُ عَلَى طَبَقِ دَوَاتِهِ فَمَا سَأَلَهُ بعَ ذَلِكَ أَحَدٌ حَاجَةً إِلَّا نَظَرَ إِلَى الأَبْيَاتِ فَاعْتَبَرَ بِهَا وَلَمْ يرددُهُ كَائِنَةً مَا كَانَتْ. وَكَتَبَ يَعْمُرُ بنُ صَالحٍ إِلَى مُحَمَّد بن مَهْدِيّ:
أَبْلِغْ أَبَا جَعْفَرَ مِنْ غَيْرِ مَعْتبَةٍ ... مِنِّي عَلَيْهِ وَلَا كفْرٍ لإحْسَانِهِ
إِنَّ الزَّمَانَ الَّذِي يَضْحِي الفَتَى وَلَهُ. البَيْتُ تَضْمِيْنٌ وَبَعْدَهُ:
إِنَّ الفَتَى وَاحِبٌ فِي حَالِ قُدْرتهِ ... أَنْ لَا يُرَى لَاهِيًا عَنْ حَقِّ أخْوَانِهِ
البَرْمَكِيُّ: [من مجزوء الكامل]
4771 - إِنَّ الزَّمَانَ بِمَنْ تَقَدَّ ... مَ فِي النَّبَاهَةِ مُنْقَلِبُ
أَوَّلُهَا يَتَبَرَّمُ بِحُرْفَةِ الأَدَبِ (?):