الخصائص (صفحة 1132)

أي دوار؛ إلا أن زيادة هذه الياء فى الصفة أكثر منها في الاسم، لأن الغرض فيها توكيد الوصف.

ومثل مؤقٍ في هذه القضية ما رواه الفراء من قول بعضهم فيه: ماقٍ. فيجب أيضًا أن يكون مخففًا1 من ثقيله. وأما ما أنشده أبو زيد من قول الشاعر:

يا من العين لم تذق تغميضا ... وماقيين اكتحلا مضيضا2

فمقلوب. وذلك أنه أراد من المأق مثال فاعل فكان قياسه مائق، إلا أنه قد قلبه إلى فالع، فصار: مأقٍ بمنزلة شاكٍ ولاثٍ في شائك ولائث. ومثله قوله3:

وأمنع عرسي أن يزن بها الخالي

أراد: الخائل: فاعلا من الخيلاء.

وجبروة من قبل الكوفيين. وهو فائت. ومثاله فعلوة.

وأما مسكين ومنديل فرواهما اللحياني. وذاكرت يومًا أبا علي بنوادره4 فقال: كناش5. وكان أبو بكر -رحمه الله- يقول: إن كتابه لا تصله به6 رواية، قدحًا فيه، وغضًا منه.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015