الخصائص (صفحة 1131)

وكذلك الخزرانق أعجمي1 أيضا. وهو فارسي، يعنى به ضرب من ثياب الديباج.

ويجب أن تكون "نونه زائدة"2 إن كان الدرداقس أعجميا. فإن كان عربيا فيجب أن تكون نونه3 أصلا، لمقابلتها قاف درداقس العربي.

وأما شمنصير ففائت أيضا إن كان عربيا. قال الهذلي4:

لعلك هالك إما غلام ... تبوأ من شمنصير مقاما

وقد يجوز5 أن يكون محرقا من شمنصير6 لضرورة الوزن.

وأما مؤقٍ فظاهر أمره أنه فعلٍ وفائت. وقد يجوز أن يكون مخففًا من فعلي، كأنه في الأصل مؤقي بمعنى مؤقٍ، وزيدت الياء لا للنسب، بل كزيادتها في كرسي وإن كانت في كرسي لازمة وفي مؤقي غير لازمة لقولهم فيه: مؤقٍ. لكنها في أحمري وأشقري غير لازمة. وأنشدنا أبو علي:

كان حداء قراقريا7

"يريد قراقرا"8 وأنشدنا أيضًا للعجاج:

غضف طواها لأمس كلابي9

"أي كلاب يعنى صاحب كلاب"10 وأنشدنا أيضًا له11:

والدهر بالإنسان دواري12

طور بواسطة نورين ميديا © 2015