الخصائص (صفحة 1120)

وكذلك الريهقان1؛ لأنه ليس في الكلام فَيعُل. ونظير ذلك كثير. فكذلك2 يكون ترجمان فَعلُلانًا، وإن لم يكن في الكلام فَعلُل ومثله قوله:

وما أيبلىٌ على هيكلٍ3

هو فَيعُلي؛ لأنه4 قد5 يجىء مع ياءي6 الإضافة ما لولاهما لم يجىء؛ نحو قولهم: تحوى في الإضافة إلى تحية وهو7 تفلى.

وأما شحم أمهج8 فلعمري إن سيبويه قد حظر في الصفة أفعل. وقد يمكن أن يكون محذوفًا من أمهوج9 كأسكوب. وجدت بخط أبي علي عن الفراء: لبن أمهوج. فيكون أمهج هذا مقصورًا منه لضرورة الشعر وأنشد10 أبو زيد:

يطعمها اللحم وشحمًا أمهجا11

طور بواسطة نورين ميديا © 2015