باب في ثناء العلماء عليه
قال البخاري: ضُرب أَحمد بن حنبل وكنت بالبصرة فجاءَ الخبر، فقال أبو الوليد [الطيالسي]: لو كان هذا في بني إسرائيل لكان أحدوثة.
"التاريخ الصغير" 2/ 375، "تاريخ دمشق" 5/ 314، "المناقب" ص 100
قال صالح: جاء رجل من مدينة أبي جعفر -شيخ- فقال: يا أبا إسحاق حدثني. قال: كيف أحدثك وهذا هاهنا! قال أبي: وكنت حاضره.
"مسائل صالح" (703)
قال الحارث بن العباس: قلت لأَبي مسهر: هل تعرف أَحدًا يحفظ على هذِه الأُمة أَمر دينها؟ قال: لا أعلمه إلا شاب في ناحية المشرق -يعني: أَحمد ابن حنبل.
"السيرة"، ص 68، "الجرح والتعديل" 1/ 292، "تاريخ دمشق" 5/ 283، "المناقب" ص 114، "تهذيب الكمال" 1/ 454، "السير" 11/ 195، "طبقات الشافعية" 2/ 29، "الجوهر المحصل" ص 25
قال حنبل: بلغني أن أبا العلاء الأهتم قال: ما رأيت رجلًا كان أشجع قلبًا من أحمد.
"ذكر المحنة" لحنبل ص 59
قال المروذي: سمعت العباس يقول: سمعت إبراهيم بن شماس يقول: كنا عند عبد الرحمن بن مهدي فطلع أحمد، فقال: من أَراد أَن ينظر إلى ما بين كتفي الثوري فلينظر إلى هذا، وأشار إلى أحمد بن حنبل رحمه اللَّه.
"أخبار الشيوخ وأخلاقهم" للمروذي (265)
قال عبد اللَّه: كل شيء في كتب الشافعي: حدثني الثقة، عن هشيم