قال حنبل: جمعنا أحمد بن حنبل أنا وصالح وعبد اللَّه وقرأ علينا "المسند" وما سمعه منه غيرنا، وقال لنا: هذا كتاب قد جمعته وانتقيته من أكثر من سبعمائة ألف وخمسين ألفًا، فما اختلف المسلمون فيه من حديث رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فارجعوا إليه، فإن وجدتموه فيه، وإلا فليس بحجة (?).
"خصائص المسند" 1/ 21، "المناقب" ص 248، "الجوهر المحصل" ص 60، "المنهج الأحمد" 1/ 85
قال عبد اللَّه: قلت لأبي رحمه اللَّه تعالى: لم كرهت وضع الكتب، وقد عملت "المسند"؟ فقال: عملت هذا الكتاب إماما، إذا اختلف الناس في سنة رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- رجع إليه.
"خصائص المسند" 1/ 22
قال عبد اللَّه: كتب أبي عشرة آلاف ألف حديث، ولم يكتب سوادًا في بياضٍ إلا قد حفظه.
"خصائص المسند" 1/ 22
قال عبد اللَّه: خرج أبي "المسند" من سبعمائة ألف حديث.
"خصائص المسند" 1/ 22، "المصعد الأحمد" 1/ 31
قال عبد اللَّه: قال لي أبي: احتفظ بهذا "المسند" فإنه سيكون للناس إمامًا.
"المناقب" لابن الجوزي ص 248، "الجوهر المحصل" ص 60، "المنهج الأحمد" 1/ 85
قالَ أبو الحسين بنُ المُنادِيْ: صنَّف أحمد في التَّفسير وهو مائة ألف وعشرون ألفًا -يعني: حَديثًا (?) - و"النَّاسخ والمَنسوخ"، و"المقدَّمُ والمؤخَّر في كتاب اللَّه تعالى".
"المقصد الأرشد" 1/ 70