ريحه" قال: فإني أكره ما كرهت، قال: وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يُؤتى. يعني: يأتيه جبريل (?)، وفي البخاري أيضًا أنه كان لا يأكله، وفيه: "كل فإني أناجي من لا تناجي" (?) والأشبه عند الشافعية أنه كان مكروهًا في حقه لا حرامًا (?).

فائدة:

هذا الحديث رواه البخاري، عن عبيد بن إسماعيل، وفي بعض نسخه: عبيد الله. قال الجياني: هو عبيد الهباري، يقال: كان اسمه عبد الله فغلب عليه عبيد حتى صاركاللقب (?).

الحديث السابع عشر:

حديث عَلِيٍّ - رضي الله عنه - أَنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - نَهَى عَنْ مُتْعَةِ النِّسَاءِ يَوْمَ خَيْبَرَ، وَعَنْ أَكْلِ لحوم الحُمُرِ الإِنْسِيَّةِ.

المراد بمتعة النساء: نكاح المتعة وهو النكاح إلى أجل، وجاء هنا النهي عنها يوم خيبر، وفي "صحيح مسلم" من حديث سبرة بن معبد أنها حرمت عام الفتح (?)، ولا تصح رواية أنها عام تبوك (?)، وروي: عام حجة الوداع (?)، ثم حرمت إلى يوم القيامة، وستكون لنا عودة في

طور بواسطة نورين ميديا © 2015