في هذا إن غربت الشمس وهو فيها أتمها، نعم حديث: "من أدرك ركعة من الفجر قبل أن تطلع الشمس فقد أدرك الفجر ... " الحديث. (?) فيه دلالة لكونها أداء؛ لأنه سماه مدركا لها فقد بحثنا في ذلك في رسالتنا في المواقيت المسماة باليواقيت [4/ 259] في المواقيت (ك (?) عن أبي هريرة) رمز المصنف لصحته، وقال الحاكم: على شرطهما إن كان ابن عتيق حفظه وهو ثقة.
8773 - "من صلى البردين دخل الجنة. (م) عن أبي موسى (صح) ".
(من صلى البردين) بفتح الموحدة وسكون الراء الصبح والعصر لأنهما في بردي النهار أي طرفيه أي من أداهما وقت الاختيار. (دخل الجنة) لأنه يحافظ عليهما مع أنهما في وقتي الاشتغال الفجر بالنوم والعصر بالكسب في الأسواق إلا من هو على غيرهما محافظ بالأولى وهو حث على هاتين الصلاتين. (م (?) عن أبي موسى) وقد أخرجه البخاري أيضًا، وإلى الشيخين نسبه الديلمي.
8774 - "من صلى الفجر فهو في ذمة الله، وحسابه على الله. (طب) عن والد أبي مالك الأشجعي".
(من صلى الفجر فهو في ذمة الله) في حفظ الله وأمانته. (وحسابه على الله) إعلام بأنه وإن كان في ذمة الله فإن الله محاسبه على أعماله (طب (?) عن والد أبي مالك الأشجعي) سكت عليه المصنف، وقال الهيثمي: فيه الهيثم بن يمان ضعفه الأزدي وبقية رجاله رجال الصحيح.
8775 - "من صلى الغداة كان في ذمة الله حتى يمسي. (طب) عن ابن عمر".