وإنارته، فالجامع بين الكل الإنارة والالتذاذ، ولذا قيل: أطيب الطيبات قتل الأعادي. (ابن السني (ك) (?) عن أنس) رمز المصنف لصحته والذهبي تعقب الحاكم وقال: فيه ضعفاء.
6562 - "كان إذا أصابه غم أو كرب يقول: حسبي الرب من العباد، حسبي الخالق من المخلوقين، حسبي الرازق من المرزوقين، حسبي الذي هو حسبي، حسبي الله ونعم الوكيل، حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم". ابن أبي الدنيا في الفرج من طريق الخليل بن مرة عن فقيه أهل الأردن بلاغا".
(كان إذا أصابه غم) حزن، سمي غماً لأنه يغطي السرور. (أو كرب) هم، وفيه أن ذلك من لازم البشرية ولا ينافي تنصيب الاتكال عليه تعالى وكمال الثقة به. (يقول: حسبي الرب من العباد) هو كافيني منهم. (وحسبي الخالق من المخلوقين) توسل في الأول بصفة الربوبية، ثم ترقى إلى صفة الخالقية والإيجاد، ثم إلى صفة الرازقية فقال: (وحسبي الرازق من المرزوقين) فإنه إذا كان حسبه من هو مالك للعباد وخالق لهم ورازق فأنى يناله شر من هو مملوك ومربوب ومرزوق فإنهم أمثاله في الاحتياج فلا يخاف منهم من لجأ إلى مولاهم وجعله كافيه. (وحسبي الذي هو حسبي) أي المعلوم بذلك القائم به الذي لا يجهله أحدٌ [3/ 291]. (حسبي الله ونعم الوكيل) هو كافيني شرهم والوكيل في الانتصاف منهم. (حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم) وفي هذا التكرير من اللجأ إليه تعالى ما لا يخفى. (ابن أبي الدنيا (?) في