كتاب الفرج من طريق الخليل بن مرة (?)) بضم الميم وتشديد الراء نزيل الرقة ضعيف عن (فقيه أهل الأردن) بضم الهمزة وسكون الراء وضم الدال المهملة وتشديد النون من بلاد الفوارس ساحل الشام (بلاغا) قال: بلغنا عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ... إلى آخره، ولم يسم الفقيه الشارح.
6563 - "كان إذا أصبح وإذا أمسى يدعو بهذه الدعوات: اللهم إني أسألك من فجأة الخير وأعوذ بك من فجأة الشر، فإن العبد لا يدري ما يفجؤه إذا أصبح وإذا أمسى". (ع) وابن السني عن أنس (صح) ".
(كان إذا أصبح) دخل في الصباح وهو من بعد الفجر (وإذا أمسى) دخل في المساء وكأن المراد في أول الوقتين. (يدعو بهذه الدعوات: اللهم إني أسألك من فجأة الخير) عاجله الآتي بغتة (وأعوذ بك من فجأة الشر) خصهما؛ لأنهما أعظم موقعا من الذي يأتي مع الارتقاب. (فإن العبد لا يدري ما يفجؤه إذا أصبح وإذا أمسى) تعليل ليس المراد به الإخبار بفائدة الخبر ولا لازمه بل إظهار الاحتياج إلى الله والإعلام باعتقاد أنه ليس يعلم إلا ما علمه الله تعالى. (ع) وابن السني (?) عن أنس) رمز المصنف لصحته.
6564 - "كان إذا أصبح وإذا أمسى قال: أصبحنا على فطرة الإِسلام، وكلمة الإخلاص، ودين نبينا محمَّد - صلى الله عليه وسلم -، وملة أبينا إبراهيم حنيفا مسلماً وما كان من المشركين". (حم طب) عن عبد الرحمن بن أبزى (ح) ".
(كان إذا أصبح وإذا أمسى قال: أصبحنا على فطرة الإِسلام) بكسر الفاء دينه الحق قال ابن عبد السلام في أماليه: "على" في مثل هذا يدل على أن الاستقرار