الحمل على العموم أن من ارتد ممن غزاها مغفورًا له وقد أطلق جمع محققون حل لعن يزيد. حتى قال التفتازاني: الحق أن رضي يزيد بقتل الحسين وإهانته أهل بيته مما تواتر معناه وإن كان تفاصيله آحاد، فنحن لا نتوقف في شأنه بل في إيمانه لعنة الله عليه وعلى أنصاره وأعوانه (?). قال الزين زكريا: وقوله: بل في إيمانه أي في عدم إيمانه بقرينة ما قبله وما بعده انتهى قلت: وهذا قاله السعد في شرح النسفية في العقائد وخالفه جمع كالغزالي وغيره فلا يجوز عندهم لعنه. فانظر الشرقاوي.
(خ) (?) عن أم حرام بنت ملحان) حرام ضد الحلال وأم حرام التي يقال لها الغميصاء أم الرميصاء ويأتي لها فضيلة في (?) وهي زوج عبادة بن الصامت.
2797 - "أول خصمين يوم القيامة جاران". (طب) عن عقبة بن عامر.
(أول خصمين يوم القيامة) أي يختصمان عند الله تعالى. (جاران) لم يحسن أحدهما جوار صاحبه ولم يف له بحقه والحديث حث على كف الأذى عن الجار والإحسان إليه. (طب) (?) عن عقبة بن عامر قال العراقي: سنده ضعيف وقال