عجلان القرشي قال في الميزان عن العقيلي: فيه جهالة وحديثه غير محفوظ ثم ساق له هذا الحديث وفيه أيضًا من لا يعرف.

2795 - "أول تحفة المؤمن أن يغفر لمن صلى عليه". الحكيم عن أنس.

(أول تحفة المؤمن) أي ما يتحفه الله به عند موته. (أن يغفر) بالبناء للمجهول. (لمن صلى عليه) صلاة الجنازة إكرامًا له من ربه تعالى بإكرام من وفد به كما يكرم ملوك الدنيا من يقدم مع من يحبه فينبغي الحرص على الصلاة على كل مؤمن رجاء لمغفرة الله. (الحكيم (?) عن أنس) فيه الحكيم بن سنان، قال الذهبي: ضعفوه ورواه الخطيب عن جابر والديلمي عن أبي هريرة، وفيه عبد الرحمن بن قيس رمي بالكذب ولأجله حكم الحاكم بالوضع وعده ابن الجوزي في الموضوعات.

2796 - "أول جيش من أمتي يركبون البحر قد أوجبوا وأول جيش من أمتي يغزون مدينة قيصر مغفورًا لهم". (خ) عن أم حرام بنت ملحان (صح).

(أول جيش من أمتي يركبون البحر) للجهاد. (قد أوجبوا) أي استحقوا الجنة ووجبت لهم به أو أوجبوا لأنفسهم المغفرة والرحمة لذلك وفيه فضيلة الغزو في البحر ويأتي في تفضيله أحاديث. (وأول جيش من أمتي يغزون مدينة قيصر) يعني القسطنطينية أو المراد المدينة التي كان بها يومئذ وهي حمص فقد كانت دار مملكته إذ ذاك. (مغفورًا لهم) قال الشارح: لا يلزم من كونه مغفورًا لهم كون يزيد بن معاوية مغفورًا له لكونه منهم إذ الغفران مشروط بكون الإنسان من أهل المغفرة ويزيد ليس كذلك بخروجه بدليل خاص ويلزم من

طور بواسطة نورين ميديا © 2015